مصطفى إبراهيم الخلف الحسون (سورية). ولد عام 1928 في الرقة. تابع دراسته الابتدائية بمدينة الرقة, والتحق بثانوية المأمون بمدينة حلب, وحصل على الشهادة المتوسطة 1948, وحالت ظروف اليتم بينه وبين متابعة تحصيله العلمي. عمل في وظيفة معلم في مدارس الرقة, ثم عمل بالزراعة, ثم عاد إلى عمله الوظيفي, ثم انتقل إلى العمل بدائرة آثار الرقة, وتسلم أمانة المتحف فيها لمدة خمس سنوات, إضافةً إلى عمله في التنقيب والترميم في الآثار العباسية بالرقة, إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1988. أكب على دراسة الأدب والشعر والتاريخ والتراث العربي القديم.

عنوانه : دائرة آثار الرقة ومتاحفها - الرقة.
توفي عام 1995 (المحرر)
 

من قصيدة: بـــــعـــــــــــاد

رشادك هل أشجاك منها جمالها?    

وهل هاج بَلْبَال الفؤاد دلالُها?

وما أحسب الأيام من بعد بيْنها    

تُنيل لقاء, أو يحين وصالها

وأخلصتها الود المصون فلم أجد    

لوديَ إلا هجرها وارتحالها

ومرت بذكراي السنون مطيفة    

وأخيلة الأيام زُهرٌ ظلالها

وغدْوتُنا في سفح (جعبر) أسعفت    

بقية آمال يحل عقالها